الأحد، فبراير 13، 2011

مثل تمثال حزين





مثل غيم من دخان وغبار
مثل أصداء الفراغ ..
ومثل وقع خطى الهزيمة
والتشقق والدوار
تثقل الأيام عمري
والمدى بحر انتظار ..

مثقل يمضي النهار
الشمس جمر مطفأ
والفجر جسر للفراغ !
وأعود ارسم من جديد
واحة للمتعبين
وخيمة للريح تشرع
كل احلام المدينة ..!

متعباً كالليل أمضي
مثل اطياف قديمة
متعباً .. في القلب بعض الروح
لكن في المدى وهج الحريق ..

متعباً
لا لست ابكي ..
انما في الروح موج
تنثر الأنواء ماء البحر من عيني
فأغرق ..
مثل تمثال حزين ..

                                                                  *منذر أبو حلتممطار السأم