الثلاثاء، يناير 04، 2011

=( لا شيء



تشدني الدنيا معها وهي مسرعة

أمر بالورد والشوك

فلا اقطف الورد و لا يؤذيني الشوك!

وكأنني سراب

أنا لاشيء في هذه الدنيا

مجرد شخص ينتظر دوره ليرحل

من دون أي شيء صفر اليدين

ذي ملامح مصمتة وقلب خالي تماماً

حتى من الدم والروح تائه في ظلمات النفس

ينتظر دوره ليرحل و يترك خلفه دنيا مظلمة

و ناس تدور وتدور ثم ترحل كما رحل هو أو أفضل.





من مذكراتي- 1427هـ